السيد محمد حسين الطهراني

42

رسالة في القطع والظن

رضوان‌الله‌عليه وأضحى من خواصّ أصحابه واستفاد كثيراً في العرفان العمليّ والتفسير والحكمة من البَيدر الطافح بالفيض لهذا الرجل المتألّه . وقداستمرّ هذا الارتباط الوثيق والاستفادة العلميّة والروحيّة إلى نهاية عمره النورانيّ . كما استفاد كثيراً في الحوزة المقدّسة في قم من محضر أجلّاء مثل آيةالله الحاجّ الشيخ عبد الجواد السدهيّ ، وآيةالله الحاجّ السيّد رضا بهاءالدينيّ ، وآيةالله الحاجّ الشيخ مرتضى الحائريّ ، وأعلام مثل آيةالله السيّد محمّد الداماد ، وآيةالله السيّد محمّد حجّت ، وآيةالله الحاجّ السيّد حسين البروجرديّ رضوان الله عليهم أجمعين ، في مستويات مختلفة . وبعد سبع سنوات من السعي العلميّ والمجاهدات العمليّة توصّل إلى اكتساب الدرجات العليا في العلم والمعرفة والرشد . وفي مطلع سنة 1371 هجريّة قمريّة وفي سنّ السادسة والعشرين ، بناءً على توصية أعلام مثل العلّامة الطباطبائيّ وآيةالله الشهيد الشيخ محمّد الصدوقيّ اليزديّ أعلى الله مقامهما ، توجّه لإكمال دراسته إلى مدينة العشق والولاية ، المدفن الطاهر لباب العلم النبويّ : النجف الأشرف ، وتشرّف بتقبيل أعتاب مولىالموحّدين أمير المؤمنين عليه وعلى أولاده أفضل صلوات المصلّين واستضاء بالبحر الخِضمّ لنوره عليه‌السلام ، فاستفاد كثيراً في الفقه والأُصول والحديث والرجال من أعلام أجلّاء مثل‌آيةالله الحاجّ الشيخ الحسين الحلّيّ ، وآيةالله الحاجّ السيّد أبيالقاسم الخوئيّ ، وآيةالله الحاجّ السيّد محمود الشاهروديّ ، وآيةالله الحاجّ الشيخ آغا بزرك الطهرانيّ قدّس الله أسرارهم ، ممّا منح كماله العلميّ رشداً عظيماً ؛ ونال إجازات من بعض هؤلاء الأعلام . في تلك الفترة ، بناءً على توصية العلّامة الطباطبائيّ ، الذي كان أُستاذه